نجاحك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

جديدنا هذا اليوم هو أننا بالأمس قد كنا متفوقين أو انه قد تم شكرنا من قبل شخص ما , أو أننا قد قدمنا خيرا لشخص ,وشعرنا براحة نفسية إزاء ذلك ,.

لكن هل ذلك الشعور سيدوم؟ هل نحن نجحنا ووصلنا للمنتهى بذلك؟ أم يجب علينا أن نواصل في عمل ذلك بل أكثر من ذلك يجب أن نزيد منه؟

حياتنا اليوم عبارة عن معادلات رياضية وقوانين فيزيائية معقدة جدا , لا بل صعبة , وللأسف ليس الذي يتفوق فيها هو الأذكى لا بل الذي ليست لديه أي ميولا ت عقلية فذة في ذلك , تسال وتقول كيف؟لنبدأ بشيء يهمنا نحن في هذه الفترة "النجاح "هل من نجح هو متفوق ؟ هل الذي نجح بنسب عالية هو فعلا يستحق تلك النسب وفي أدناها لا ربما لايتحصل عليها المتفوق حقا.

فهنا نحن نمارس امتحان والمجد هو المتواجد على قائمة الممتحنين خائف ومضطرب وقبل ذلك هو مذاكر منذ بداية العام وجاد في دروسه ويحلم بان يتفوق وتأتيه ورقة الامتحان ويجيب إجابات منطقية جدا ويحصل علي درجات ممتازة تقديرا ,وفي المقابل طالب أخر بدا عامه استهزاءا واتى في الامتحان غير خائف ولا مضطرب لماذا لا احد يعلم ؟ ولا يجيب إجابات منطقية , ويتفوق أكثر من الذي جدة من بداية العام .

ياترى لماذا! ياتري هل هذا الذكاء الذي هطل عليه أتى من مكان لا يعلم سره سوى الذي خلقنا !من أين ؟ هل هذا هو مفتاح النجاح ؟ لا احد يعلم .

في المقابل ياترى هل الذي لم يتفوق هو مخطئ في تقديراته أم سمع كلاما اعتبره انه مطبقا حقا في واقعه أم انه لم يدرس ويجتهد كفاية الله أعلم .

لنقل هنا لكل من غش في امتحان ولربما اعتبرتموه كلاما معادا ولن يتحقق بأي حال من الاحوا ل ,لكن عسى التذكرة تنفع .

أنت يا معلم أو مدرس أو مراقب جامعي عندما تترك احد يغش ما عساك صانع ببلدك يا تري , قبل هذا من هم هؤلاء الطلبة أليسم هم أبنائنا قبل هذ ا وبعده هو ذلك الطبيب والمهندس والمحاسب الاقتصادي والمحامى والقاضي والعالم إن وجد ,عندما انت تعطى لهؤلاء حقنة تخذير بهذه الممارسة المسماة "الغش "هي كلمة أكبر من ذلك بكثير لربما الغش كان كلمة بسيطة و لكانت الكلمة الصحيحة هي "جريمة" في حق المجتمع ويجب أن تكون عقوبتها مساوية لعقوبة القتل حتى تردع كل من يحاول أن يجرم في حق ولده وفي حقي مجتمعه .

توجد في بعض من الدول لا أدري قال لي احد الأصدقاء أن لجان المراقبة تقوم بإزالة كل من يتشدد في المراقبة وتعين بدله مراقبا "يساعد "في الامتحان أي مساعدة تلك لا احد يدري ؟

وتخرج نسبة النجاح عالية جدا ولا أحد يدري أو يقول "الله أن الطلبة متفوقين "هل هم متفوقون حقا لا ندري أيضا.

اريد أن اسال ;هل أنت تريد أن تعطي لأبنك" سما" وتقتله بعد مدة, هل تريد ان تحطم مستقبل أبنك, لربما الذي سيتحقق من ذلك المستقبل هو قليل ولكن لنفترض ذلك. ما رأيك .

أم تقل لي إن الحياة اليوم هي هكذا يجب ان ترشي وترتشي حتى تمشى الدنيا ,ويجب ان تغش حتى تمشى , ويجب ويجب............ ونحن توجد لدينا مشاكل اكبر من ذلك , فنحن نعيش مع ارتفاع اسعارالمعيشة و نعيش حياة نقص العمل للشباب , نعانى من مشكلتنا الحياتية ولا ينقصنا سوي هذا.

لكن اعد واقل كل هذه المشاكل اعترف لك بوجودها واشارككم فيها , ولكن لا نعالج أخطاءا بجريمة , ولا نسمي اخطاءا بغير مسمياتها ولا نبرر ذلك .

اتمنى أن يصلح كل شىء , صديقونى أتمنى يوما ولو يوما واحدا ان تتحقق فيها كل هذه المطالب التي لا تكلفنا مالا ومجهودا سوي التزامنا وفقط .

 

 

إلى حين ذلك تقبلوا تحياتى وشكرا .

 

 

 

منال الاخضر

 

انظر

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا نحن نتعلم؟

 

 

يا ترى هل سألت نفسك هذا السؤال؟,ماذا سوف تكون اجابتك بعيدا عن كون ان هذا هو مطلوب منك ,او تلك الاجابات الغير جدية ,مثل لا أدري

لعلنا نحن فى كل سنة ندخل هوس العودة إلى المدرسة اوإلى الكليات وندخل فى خضم تلك المعمعة ولا نسال انفسنا أو ربما لا تكون لدينا تلك الفرصة

حتى نسالها.

نحن لا نعلم إذا ولكن اذا كنا نعلم هل توجد لدينا فى عالمنا العربى تلك الاساسيات التى تحفزنا او تحفز طموحنا !,نحن لا ندرى ايضا.

ولما ذا فى المقابل نجد الدول الاخرى تعلم وتتاح لها الفرص ,هل هم أذكى منا وهل لديهم عقول افضل من تلك التى عندنا ومع العلم انا لنا من العقول

العربية الكبيرة والتى يشيدون بهم هم انفسهم,لكن هل تميزهم اتى من إعتناء دولهم بهم أم نتيجة لهجرتهم وتحقيق الفرص اليهم.

الذى أريد قوله هو أنا اغلبية الشباب العربى المثقف ان صح التعبير يدرك هذه الحقائق وهذه الفئة قليلة ,وأغلبيتهم لا يعلمون فتجدهم مذبذبين لا يعلمون

اساسا ما الذى يتعلمه نهيك عن الذى يدرس فى مجال هو لا يحبه ولكن نتيجة لطلبات العائلة ورغاباتها ,او نتيجة الى سوق العمل يطلب ذلك ,ربما تقولوا

إذا انا اخسر سنين دراستى ولا اجد عمل ما الفائدة ؟,سأقول لك من هنا كانت بداية مرحلة فقدننا لقيمة العلم فنحن نتعلم لنتوضف خلف مكتب نقضى فيه

اغلب سنين حياتنا فى مجارية معاملة ادارية أو غيرها دون إضافة فى شىء,لماذا لا تكون مواقع العمل فيها مجال للابداع حتى ولو كان ثقافى ,يتم فيه

أبراز المواهب ,لماذا لا يكون مجال علمى ,نبدع فيه,أم كل ما يهمنا هو مرتب اخر الشهر الذى اقدمه لاسرتى التى طلباتها لا تنتهى .

حقيقة نعلم نحن الصحيح ولكن ضروف الحياة اجبرتنا على ان نكون بدون ما هية واضحة ،نأمل ونرغب ونريد ولكن لا نحقق,وأن حققنا لا ننجح.

الرجاء من كل الذى اتيحت له الفرصة ان يقرا هذه المدونة ان يفكر فى هذا.

شكرا مع خالص شكرى وتقديرى.

منال الاخضر.

 

صيف وحب وأحباب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ها نحن الان فى صيف جديد بعد منظر الربيع الزاهي والرائع , وقد أصبحت حرارة الجو مرتفعة مرفقة بارتفاع درجة حرارة أجسامنا , وارتفاع اسعار النفط والمعيشة بشكل عام , عوضا أننا تعودنا على ارتفاع اسعارها شتاءا لكن  ما الذي حدث لا احد يعلم .

كانت تلك مقدمة لحديث طويل لكن لن يكون طويلا بطول سطوره أعدكم ولكن بطول بيانته ودلا لته  .

أود القول أن صيف جديد حل , ويليه خريف يئس وبائس للبعض إن لم نقل للاغلبية , ونحن بين الذي يحب والذي لا يحب باع ,فنحن مثلا نحب الصيف لأن للبعض يعتبر له   موعد للعطل والراحة وللبعض مثلي انا لا اتمتع بصيف كامل لا بل بنصفه فقط لاني أدرس في نصفه الاول و الاخير,على كل نحن ليس في باع هذا الان . فمفهومنا للحب غير واضح مطلقا مطلقا , وغير مفهوم ,مبعثر ,ليست لديه هوية , لانعرفه , لا نحبه............  , كل هذه كانت اجابات زملائي في الكلية عندما سالتهم يوما ما رايكم في الحب ؟ ,نظر لي أحدهم وقال لي أعطني موعدا , وقال الأ خر :ما هذه السخافة, ذكرت زميلتى هل أنت يا منال تؤمنين بهذا الكلام لم أعهدك هكذا .

وقالت اغلبية مجموعتي جميل وفقط ولم تضف حرفا واحد .

"أنا سأدخل الان في موضوعى "

كل واحد منا إن اهتم بشىء أي كان ذلك الشىء سيضل يفكر فيه ويراه في احلامه ويتخيله ,بمعنى انه سيكون شاغل أغلبية حياته .

لأعطي مثال , أنا أحب مادة اللغة الإنجليزية وأحب أن أرفع من مستواي فيها دائما , وعلى غرار هذا أصبحت اتخيل دائما أنى زرت المملكة المتحدة , أو اصبحت مترجمة في احد السفارات , أو غيره  وظللت أتخيل تلك المهن وأمتهناها في نفسي مع علمي انني في مجال أخر مخالف لذلك ولا يمكن لاي حال أن أصل لذلك لان مجالي مختلف كليا ,ولو اني كنت منشغلة أو معجبة بأي شيء أخر لكان نفس التخيلات مع إختلاف في الموضوع طبعا .

الذي اريد قوله هو أن الشباب يقولون انا احب فلان أو انى معجب بفلان وسيقت علي تلك المشاعر" المزعومة"أغان وأشعار حديثة وقديمة طلا لية وغيرها ولكنهم لا يدركوا أن ذلك وهم وليس لديه وجود أوؤكد لكم ذلك وقد ذكرت هذا من ضمن إختصاصي فانا أدرس طب بشري ,السبب في ذلك هو وجود مراكز دماغية تبعث اشارات لاى انفعال كان مهما كان بسيطا ويتأثر الجسم لذلك ليس لانك تحب واحببت وسبب ذلك هو هرمونات النمو ليس إلا , فنحن لا يمكن ان نميز شيئا معين أو نعيه ونحبه ونكرهه عاطفيا إلا بعد البلوغ, والسبب في ذلك يرجع على ما قلته سالفا.

الشباب يضيعون ألاف الساعات علي الهاتف  ’النت ,’مقابلا ت , إلى اخره من ذلك   ...... لانى احبه ,هى تحبنى ألى غير ذلك  .

لماذا لا نوفر وقتنا في شيء مفيد ,ونتعلم حب الله ,وحب انفسنا لا اقصد به الانانية ولكن احترامنا لها .

شكرا

منال الاخضر

 

لحظة من فضلك

بسم الله الرحمن الرحيم

أود أن أقول أن في حياتنا كثير من الأمور التي وينبغي أن نقيمها,ربما قد تسأل ما هي؟

أقول لك "

1 ) وقتك ما ذا تعمل تستفيد من الساعة التي في يدك.

2 ) دراستك هل لديك تصور لعملك بعد دراستك؟.

3)دينك هل أنت مقتنع بعلاقتك بربك؟

4)والديك هل تعاملهما كما ينبغي؟

5) هل أنت منظم في حياتك.

6) ماذا تريد أن تكون في المستقبل.

7) هل تحسد أحد على نعمة؟.

8)أين ومتى يمكن أن نجدك منذ إيقاضك كل صبا ح؟.

 

ربما تقول لي ما هذه الأسئلة السخيفة التي تسألنها ,هل يوجد هنالك من لا يعلم ما الذي يريده من الساعة,أو غير ذلك,لكن أقول لك أننا نقول ولا نتمعن في الشىء الذي نقوله , ولا نفهم أبعاده ,فأنت مثلا تذهب للوظيفة لكي تحصل على راتب نهاية العام,ولاتفكر في نفسك أي فيما كنت أنت قد تسهم في  تتطور ما على أقل تقدير في مؤسستك التي تعمل فيها ,وكذلك الحال في الدراسة .

لا يمكن أو نادرا أن تجد أناس يحبون عملهم لانهم يجدوا فيه ذاتهم ,أو طلابا يدرسون لحبهم لذلك المجال ,وقس على هذا.

أنا مثلا أحب دراستي جدا ولكن أتمنى أن أدرس في إنجلترا وأحب تلك البلاد على اقتناعي أنها لست دولة الكمال المطلق, ولكنها تمثل بالنسبة لي الحلم الذي يراودني ولكن تحقيقه متروك للأقدار ولن أستطيع أن أحدد موعدا لتحقيق ذلك الحلم .

وكذلك الحال ربما بكل أحلام الشباب العربي الذي يأمل ويتمنى في كثير من الأشياء ولكن تحقيقها في نصيب القدر.

جعلتنا الحياة في بعض من الأحيان لا نشعر أو لا يهمنا ولربما لا نبال ,فأن سألتك هل تعلم أن جارك قد أصيب في حادث ما ,ستقول والله هل هو بخير ,لكن تلك الكلمة لم تكن من عمقك بالفعل ,لم تأتي من خوفك الحقيقي عليه

وإنما سمعت أو ربما قيل لك ,إن سمعت بجار لك قد مني بنائبة فقل هذا ,وأنت أساسا لا تعلم لماذا .

وكذلك كلمة صباح الخير ومساء الخير والسلام عليكم وكيف الصحة وشو الأخبار ,ربما الأخيرة مقتنع بمعناها لأن كل منا يحب أن يسمع الأخبار التي لا تعنيه ويجد فيها متعة.

ببساطة حياتنا بحاجة لتقييم فعلا ,وأتمنى أن تقيم ونجد يوما بلادنا العربية على أقل تقدير موحدة في تفكير وسلوك سوي.

أرجوا ألا أكون قد أطلت عليكم وسلام الله ورحمته وبركاته.

منال الأخضر.

 

 

شى يهمك

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا نحن نتعلم؟

 

 

يا ترى هل سألت نفسك هذا السؤال؟,ماذا سوف تكون اجابتك بعيدا عن كون ان هذا هو مطلوب منك ,او تلك الاجابات الغير جدية ,مثل لا أدري

لعلنا نحن فى كل سنة ندخل هوس العودة إلى المدرسة اوإلى الكليات وندخل فى خضم تلك المعمعة ولا نسال انفسنا أو ربما لا تكون لدينا تلك الفرصة

حتى نسالها.

نحن لا نعلم إذا ولكن اذا كنا نعلم هل توجد لدينا فى عالمنا العربى تلك الاساسيات التى تحفزنا او تحفز طموحنا !,نحن لا ندرى ايضا.

ولما ذا فى المقابل نجد الدول الاخرى تعلم وتتاح لها الفرص ,هل هم أذكى منا وهل لديهم عقول افضل من تلك التى عندنا ومع العلم انا لنا من العقول

العربية الكبيرة والتى يشيدون بهم هم انفسهم,لكن هل تميزهم اتى من إعتناء دولهم بهم أم نتيجة لهجرتهم وتحقيق الفرص اليهم.

الذى أريد قوله هو أنا اغلبية الشباب العربى المثقف ان صح التعبير يدرك هذه الحقائق وهذه الفئة قليلة ,وأغلبيتهم لا يعلمون فتجدهم مذبذبين لا يعلمون

اساسا ما الذى يتعلمه نهيك عن الذى يدرس فى مجال هو لا يحبه ولكن نتيجة لطلبات العائلة ورغاباتها ,او نتيجة الى سوق العمل يطلب ذلك ,ربما تقولوا

إذا انا اخسر سنين دراستى ولا اجد عمل ما الفائدة ؟,سأقول لك من هنا كانت بداية مرحلة فقدننا لقيمة العلم فنحن نتعلم لنتوضف خلف مكتب نقضى فيه

اغلب سنين حياتنا فى مجارية معاملة ادارية أو غيرها دون إضافة فى شىء,لماذا لا تكون مواقع العمل فيها مجال للابداع حتى ولو كان ثقافى ,يتم فيه

أبراز المواهب ,لماذا لا يكون مجال علمى ,نبدع فيه,أم كل ما يهمنا هو مرتب اخر الشهر الذى اقدمه لاسرتى التى طلباتها لا تنتهى .

حقيقة نعلم نحن الصحيح ولكن ضروف الحياة اجبرتنا على ان نكون بدون ما هية واضحة ،نأمل ونرغب ونريد ولكن لا نحقق,وأن حققنا لا ننجح.

الرجاء من كل الذى اتيحت له الفرصة ان يقرا هذه المدونة ان يفكر فى هذا.

شكرا مع خالص شكرى وتقديرى.

منال الاخضر.

 

نحاول ان نكون جديين
إذا سألك احدهم ماذا تريد ان تعمل غدا ماذا سيكون ردك؟
فى اغلب الاحوال ستقول لا اعلم وربما الله اعلم ,هل تعتقد ان هذه الأجابة جدية لا تعلم .
اذا كنا نحن فى يوم تالى من يومك الذى تعيشه ليس لديك ادنى فكرة على ماذا سوف تفعله فما بالك
بانك سوف يطلب منك ان تخطط لسنوات حياتك كيف تكون ,الذى اريد قوله هو اننا نعيش بطريقة غير جدية ولا نفكر بان كل جزء من الثانية يمر سوف نكن محاسبين عليه عند الله سبحانه ,هذا ديننا ,اما الدول او الامم الغربية تنظر ان كل جزء من الثانية يجب ان تعمل فيه لان كل فترة من حيا تهم تحسب لهم او عليهم للاجيال الاخرىز
فى عالمنا العربى والحمد لله لا توجد لدينا مشكلة ابدا فى كون ان ساعة رائحة سنة عشرون قرن لا يهمنا لاننا نحن لم نأخذ مطلب نبيبنا وربنا على محمل الجد ,وفى بعض من المناطق عندما يطلب دعوة من شخص ما ويسأل هل ستحضر سيقول لك ان شاء الله انا لا اعارض هذا ,لكن هذه الكلمة ليست شماعة فى اعمالنا ,بمعنى اصعف الايمان كن جدى حتى فى تحديد موعد على اقلتقدير.
لا اعلم اذا كنا نحن فى العالم العربى نمدح اختراع الساعة او نذمها بل فى بعض من الاحيان وخصوصا فى رمضان يعملون عكس الزمن يسهر طوال الليل ليته فى ذكر الله لا بل برامج رمضانية وينام فى النهار حتى موعد الافطار,وتقل له هل هذا صحيح يقل لك متعة رمضان يا اخى .
ختاما امال كل هذه الامة علينا وياترى هل نحن اهل لهذه الامال بهذا الشكل وفى ابسط خطوات بداية تحقيق اى عمل والنظام والجديةغير  مؤهلين
دمتم فى سلامة والسلام عليكم.

منال الاخضر

شبابنا

الموضوع: شبابنا

 

نحن فى كل يوم نطلب من الشباب ان يتثقف ان يتطور ان يتعلم ,الخ ........................

هل سألنا نحن يوما هل يا ترى يدرك الشباب معنى الثقافة هل هو يعلم بحار الثقافة ؟

وان فهم ما الذى نريد من الثقافة ان فهمت طبعا؟!

وفى كل يوم نحث الشباب ونقدم لهم برامج ومواعظ ربما كبيرة على حجمهم بمعنى تحاكى اشخاص مستواهم عالى ثم نعاود ونشكى من عدم نجاح برنامج كذا  ..... او عدم حصول نتيجة اجابية لاى برنامج تنموى .

لو انك تسأل شاب عن اى شىء له علاقة بالثقافة الدينية _ العلمية _الاقتصادية .اواكد انه لن يجيب ,اسئله عن ستار اكا ديمى يجيب يا ترى لماذا؟

لماذا لا تكن برامج التثقيف يجد فيها الشاب ما يجذبه كما يجذبه فى برنامج مثل ستار اكاديمى او هل لا يمكن ان ان نحمع متناقضين ام !

الذى اريد قوله انه لدينا سلاح قوى وقوى جدا ولكن عندما نحتاج عليه لا نستعمله او نجده معطل بل لا يدرك انه فى معركة اصلا او فى مواجهة مع غيره ربما يعود ذلك لضروف الشاب العربى الذى يعانى من الفقر من (الامية) لكن هذا ليس مبرر ابدا .

انا خجلت عندما سالتنى دكتورتى وهى بالمناسبة من الهند      (لماذا انتم لا تدافعون على دينكم الذى يهان لماذا ؟

فقلت لها هناك دعاة  ,فقالت : هؤلاء لا يحاورهم الا الشباب الذى مثلهم , فقلت فى نفسى يا ترى من هم الذين سيذهبونمن الشباب..... هل هم رواد الدردشة ؟ ام عاشيقون ستار اكادمى ؟ ام  ام ام ؟

يعنى نحن من ؟ هل لدينا وجود هل نحن موجودون وان وجدنا فأين هو وجودنا ؟ وكيف نثبته؟

وهل الجامعات تخرج عقولا مملوءة بالعلم والثقا فة ام تخرج دفعات كانت مملوءة بالعلومات وتلك الاخيرة انقضت مع اخر سؤال فى الامتحان الاخير ؟

اسفة لان كل مدونة تساؤلات ولكن ان اجبنا عليها ربما نقف امام طريق معين نبدا منه.شكرا

منال الاخضر

 

 

ماذا نفعل فى مناسبتنا الديننية
  كل عام تهل علينا كم هائل من الاعياد والمناسبات الدينية  وياترى نحن ما ذا نفعل
نبدا برمضان والمصروف  الذى يتضاعف ونقبل على الاكل والشرب كما لو كنا نصوم لنأكل ونأكل لنصوم ونسينا ان الصيام عبادة وتقرب من الله .
ثم يهل العيد عيد الفطر ونحن منهكين او نكاد ننهك من تحضير الحلويات وتصنيفها وكما لوكان ان العيد هو اكل وفقط ومنتسين فضله الحقيقى .
ويهل العيد عيد الاضحى ونفس الموال الاكل ومن ذبح خروف اكثر او ماذا سو ف نحضر باالحم .
وتاتى عاشوراء وعادات الدول مختلفة فى الاكل ايضا .
وها نحن على موعد ليس ببعيد بعيد مولد النبوى الشريف والكلام ايضا ما1ا سوف نطهوا وماذا سوف نانكل ولا ننسى الدعم الاعلامى فى كل هذه المناسبات .
ونسال هنا هل سن الله هذه المناسبات للعباد او للمسلمين للاكل فقط لم نحن وكعادتنا نفهم الاشياء متاخرين ام ماذا ؟
منا ل الاخضر
ديننا يختبرنا

بسم الله الرحمن الرحيم

ديننا يختبرنا :

 

الى كل مثقفى العالم وعقلائهم نريد ان اسئل سؤال؟

هل من المنطق ان يهان اشرف الرسل والانبياء الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك بدعوى الحرية ,اى حرية تلك التى تهين وتتستفز مشاعر اغلبية ربع سكان الارض ان لم نقل اكثر ,اى حرية تلك التى تعلنها تلك الصحف وتتمسك بها , هل اشرف" خلق الله موقع استهزاء ", هل سمعواعنه او قرؤا ما يبرىء لهم ما رسموه .

لكن اعد واقل انه ليس من المعقول ان يتكرر هذا الفعل من نفس الجهة ونحن المسلمين صاميتون هل الصمت هو الحل ,انا لا اقل نحاربهم لا بل نحاربهم باقوى سلاح وهو العقل والدلائل والحقائق التى لا تغيب , لالتكن من سيفعل ذلك؟

ربما مسوغ ذلك ما يعكسه بعض المسلمين وللا سف فهذه مشكلة فهم يعتقدون ان الاسلام سيف وان الاسلام قيدة حرية التفكير والتعبير ولم يعلموا ان الاسلام هو الذى دعى الى تلك المبادىء من قبل حتى ان تصل لهم وربما لم يقرؤا ايات الله ايات الله لا بل لم يتفقهوا ان رسالة اشرف الخلق اتت لتحرر الانسانية من تجهلها وفوضتها التى كانت عليها , وان يرجعوا بالزمن قليلا لا رؤوا ان ارقى واعظم فترة عاشها المسلمين فى العلم والتقدم هو فى فترة الاسلام  فليرجعوا ولينظروا لذلك التا ريخ ولننسى ان ذلك من القران قليلا ربما لا يقنعهم ولينظروا لانفسهم ماذا كان هم .

والاسلام هو الذى دعا الى تحرير المراة ودعى الى ان تاخذ حقوقها كاملة فى مجتمعها , ولكن للاسف اننا نحن قد اخطأنا فى تقدير كلمة "حرام "من التقاليد وكلمة "حرمه الله"فلننضر الى ما حرمه الله ,نجد ان كل شىء يظر بالانسان حرمه الله وهو شىء اتى او يحاكى العقول السليمة , ولا نجد اى قيد فى دين الاسلام  .

اذا كانت الرسالة تحوى هذا الجوهر الثمين فما بالك بحاملها وامينها والمكلفط"محمد صلى الله عليه وسلم " بها فهذا منطقيا هل من المعقول ان تعطى ذهبا لغير مستحقيه فل يفكروا فى هذا .

فلنعرف جميعا انهم لم يجدوا رديا قاسيا من البداية فتما دوا فى ذلك والاتى هو واجبنا نحن ان نلردعهم بالكلمة الطيبة وبالعقل والمنطق والدليل والبرهان .        .

منال الا خضر .

 

r

بسم الله الرجمن الرحيم

 )وانك لعلى خلق عظيم(

صدق الله العظيم

 

 

 

 

العدالة الحقة

العدالة الحقة°

ليتنى اكون عادلة كعدل الناس الذى اراه او ان اكون كاذبة كصدق الناس الذى اسمعهولكن قدر الله وما شاء فعل.

واسوء شىء يشعر به المرء ان يقد كل شىء عنده ويتعب فى سبيله ولا يتحصل عل حقه لا بل يظلم ويتحصله من لا يستحقه اى الشى ء المستحق لغير ذى حق.

عجائب الدنيا يا اخى ان كنت عاقلا فقل سلاما وان كنت خفيف عقل فقل دار السلام والامان والحق.

اى هذا الزمان الذى نعيشه اى هذا المكان الذى نحن فيهاى هذا العلم العادل الممل ,ليتنى اقلب عدلتهم وامحوا حقهم ليظهر حقى وانتعش بعدلى.

الله الله الله الزمان عادل والمكان ظالم

الرؤيا غامضة والناس صحوى والبيت واسع والزمان ضيق.

ليتنى تركت ذلك الفكر القذر ذلك الاعتقاد البالى تلك الامانى والامال المزيفة التى اترنموا بها فى صغرى وارسخ عليها تفكيرى ليتنى ذهبت مع فكر اخر عملى جديد  مستحدث يحقق لك امالك واحلامك التى تريدها بلا تعب بلا حق بل عدل .

ذلك الذى ينقص المرء فى هذا الزمان.

سيدى لا تخف لن اقلب العدالة لن امحو الحق لكن دعنى اراهما يأكلان حقى وعدالتى وارفع قبعتى واحييهما  لا بل اسدى لهما نصيحة واحفظها فى صحيفة وادعوا لهما بالصراحة والعدالة والوقارة.لا لا بل احاول جاهدة لاقفل باب الخير باب العطاء باب الرخاء بلا حياء ولا منجاة.

اتعبنى صمتى وسكوتى وكذبى وصدق الناس الواسع وكذبهم القليل واحلامهم الكبيرة وتملقهم القليل والخفى واعجابهم الحقيقى.

سانفض الطاولة ساحرك الصمت ساحرق السكوت والسكون واخفى كذبى على نفسى بصدقى .

جاوزت الحد والحد واسع والرجاء عقيم.

ليتنى ابكى ليتنى اصرخ ليتنى اغنى ليتنى ليتنى ليتنى ...................

لاعبر عن نفسى عنى انا انا اصرخ ولا يسمع صوتى انا اعبر ولم ينصف تعبرى انا انا لم يعرفن احد .

صبرى نفذرعقلى وقف والفكر تصرف اى حال انا بها لم يدنوا الموعد الذى نحن نرهب فتصرف واصرف فكرك الواسع عنى ,وجدت السطور اوسع من عنا السماء وجدت القلم حبرا اغزر من ماء زمزم وجدت الكلمات اوضح من النجمات فى ليل مصفى .

ادنى من يا عادلة ادنى منى وصارحينى واخبيرينى ماذا حدث بقضيتى وانصيفيينى وذكرينى انك كنت قوية ابية تنصفى ظلم القضية ,تصرفى واواضيحى كيف كلمك الحق ولم تسمعيه تصرفى واوضيحى لماذا صرخت فى وحهه تصرفى واوضيحى لماذا لم تخبيريه بالوجه.

هجرتنى ام صمتى ام لم تجدي قولك افتحى بابك واخبريه جوابك وتعلمى معنا لسؤالك  انصفينى ولو مرة قفى بجانبى ولو مرة واوضحى حقى لمرة وكل مرة اجد نفسى قد اعيدت بية الكرة .

حلفت بهذا الحق الذى اراه ولم يعاقبنى ليه الاله لان فى ذلك الذى اتخيله صدق العدالة الاهية المتناهية .

وجمعت تلك الرموز الخفية واوضحت نجاحا باهرا منسيا ففرحت احد هاجرتها وحزنت عليها اختها الصبية  وتامل منالها خير فترة زمنية باخذ حكمة مدنية .

سيدى ينتهى كل شىء وينسى لا بل تبقى الذاكرة البدية الحزينة الغبية فى عقل انسان وجد ظلم القضية.

منال الا خضر